منتدى كنيسة السيده العذراء مريم بكفر درويش

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل .
ويسعدنا كثيرا انضمامك معنا .
منتدى كنيسة السيده العذراء مريم بكفر درويش

كنيسة السيده العذراء مريم بكفر درويش


    مجموعه اسكتشات رووووووووووووووووووووووووووووووووووعه جدا جدا جدا

    شاطر
    avatar
    antoneos
    المدير العام

    العمر : 25
    تاريخ الميلاد : 09/08/1992
    عدد المساهمات : 203
    تاريخ التسجيل : 19/12/2010

    مجموعه اسكتشات رووووووووووووووووووووووووووووووووووعه جدا جدا جدا

    مُساهمة  antoneos في الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 11:42 pm

    أبواب... للدخول فقط
    - الشخصيات:

    1/ شابة ، طبيبة نفسانية ، حديثة التخرج.

    2/ شاب ، طبيب معالج نفساني.

    3/ رجل ، النزيل.



    - المسرحية:

    (مكان داخلي ، في مشفى للعلاج النفسي ، في إحدى غرف المرضى ، حيث التلفاز والمقاعـد ومكتـبة ، مكان مرتـب وراقـي)

    (1و2 يتحدثان وهما على مسافة بعـيدة عـن 3 الذي بدا هادئـًا ، يشاهد التلفاز).

    1 : أهو ذلك الرجل ، الذي يتحدث عنه الجميع؟

    2 : هو بالفعل ، فكما ترين ، فلا أذكر بأنني قد دخلت عليه مسبقـًـا ، إلا وهو يشاهد التـلفاز.

    1 : ما نوعـية تلك البرامج التي يهتم بها؟

    2 : تجدينه تواقـًا للبرامج العلمية ، فهو يميل إليها كثيرًا.

    1 : كل البرامج العلمية !!

    2 : نعم ،، لكنه يهتم ببرامج عالم الحيوان.

    (تدوّن هذا في دفتر ملاحظاتها).

    1 : وما كل هذه الكتب التي هنا ،، أهي له؟

    2 : نعـم.

    1 : أيجد الوقت للقراءة؟

    2 : يقرأ بين حين وآخر ، وقد لاحظنا بأن القراءة تعمل على هدوءه كثيرًا.

    1 : في ماذا يقرأ؟

    2 : حول الدين والسياسة والتاريخ ، والفن.

    1 : قراءات عـشوائية؟

    2 : لا ، ليست كذلك ، (يبتسم) وتستطيعين أن تتلمسي هذا لو وقعتي معه بحوار ما ، ستجدين نفسك في وسط مأزق كبير.

    1 : دعنا الآن من هذا الحديث ،، لنذهب إليه ونتحدث معه.

    (يذهبان نحو 3 الذي بدا مندمجًا مع التلفاز).

    2 : مرحبا يا أستاذ.

    3 : (يهم واقفـًـا ، يرحب) أهلا ً بالطبيب الشاب.

    2 : كيف أنت اليوم؟

    3 : (يـبتسم) عزيزي ، لا تحاول أن تتخذ من وظيفتك هذه ، أن تكون بمثابة الذي يربت على كتف مريضه العاجز.

    2 : ماذا تـقصد؟

    3 : شرح ذلك يطول ، يطول معك أنت بالتحديد.

    2 : آنا أسمعـك.

    3 : لا ، أنت لا تريد سماعي ، بل تريد أن تظهر لهذه الفتاة الحسناء مكنون عقلي ، (يغلق التلفاز وينتبه) ثم قل لي الآن أيها الطبيب ، منذ متى وأنت فاقد اللياقة؟

    2 :...

    3 : أوليس كان من الأجدر بك ... ، أن تعرفني على هذه الحسناء؟

    2 :... ها!! أوه ،،... نعم ، (للفتاه) أعرفك على الأستاذ...

    3 : قلت لك أن تعرفني ، ولا تعرفها علي ، (للفتاة) فلا بد وأنك أطلعتي ملفي الخاص.

    1 : صحيح ،، تشرفت بمعرفتك.

    3 : اعتذر نيابة عن الطبيب أيتها الحسناء ،، فصدقيني ، لا أسوء من أن ينسى الرجل وجود فتاة جميلة وهي بمقربه منه ، فأنتي إذن على علم باسمي ومرضي أيضـًـا ،، ومن هنا سيكون لي الشرف في التعرف عليك.

    1 : آنا طبيبة نفسانية ، متخرجة حديثــًا ، ولدي بحث ميداني أعمل عـليه.

    3 : من هنا أستطيع القول ، بأني أحد ساحاتك الميدانية؟... ، لعل هذا يكون من حسن حظي.

    1 :...

    3 : فأهلا بك بعالم المجانين.

    (يضحك الجميع).

    3 : أرجوك سيدتي ، ألا تفضلتي بتشريفي بالجلوس هنا.

    (تجلس).

    3 : نعم ، أخبريني الآن ، كيف لي أن أساعدك؟.

    1 : قد ذكرت " أهلا بك بعالم المجانين " من هم المجانين برأيك؟

    3 : (ينظر للطبيب)... ، عزيزتي ،، أترين هذه المكتبة ، وما تحتويه على كل هذه الكتب؟

    1 : نعم رأيتها جيدًا.

    3 : أنت مثلا ً ، ماذا تحبي أن تقرئي؟.

    1 :... ، في مجال تخصّصي.

    3 : آنا لم أقل ماذا (يؤكد) يجب أن تقرئي ، بل ماذا تحبي أن تقرئي.

    1 : (ترمق الطبيب بنظرة إعجاب مما بادر به 3)... الروايات الغرامية.

    3 : لكن لا يوجد لدي روايات غرامية.

    1 :...

    3 : سألتك إن كنت ، قد أرأيت تلك المكتبة وما بها من كتب؟ فأجتيني بأنك رأيتها جيدًا.

    1 :...

    3 : دعينا من هذا الأمر الآن ، لو لم تتوفر لديك أيتها القارئة العزيزة ، إلا تلك الكتب ، فأي من هذه الكتب سيكون قريب إلى قلبك.

    1 : إذن يجب أن اطلع عليها أولا ً ، أليس كذلك؟.

    3 : صحيح ، أرجوك ، خذي وقتـك.

    (تتوجه لقراءة عنواين الكتب.)

    (الطبيب الشاب ، يأخذ رجل3 جانبًا)

    3 : (يربت على كتـفه) كيف هو حالك اليوم؟

    2 : بخير.

    3 : أراك تتبهى كثيرًا بوجودي هنا.

    2 : ماذا؟! وكيف يكون ذلك؟

    3 : شخص مثلي ، لا بد وأن يكون بالنسبة لك كتحفة ثمينة ، تجد من خلالها مكانة علمية لوضعك الحقيقي.

    2 : (يـبتسم) جيد أن تعرف... ، بأنك تحفة ثمينة.

    3 : لا تـبتـسم ،، وأنا أتحدث معك بجدية.

    2 : وهل تريد مني أن أعبس بوجهك؟!

    3 : أرأيت؟ بأن الخيار الوسط لا وجود له لديك!! ، فعندما أتحدث معك حول جدلية ما ، تفاجئني بابتسامه ، وهي تعبر عن عجزك في المناقشة وتحاول من خلالها التعالي على من هو أمامك ،، وهي ليست إلا ّ وسيلة للتهرب والتملص من الإجابة ، وهو دليل على عجزك.

    2 : لا أسـتحق منك كل هذا الهجوم.

    3 : لا تحاول أن تكون بمصاف الضحية ، فهو سيضاف إلى رصيدك الخاوي.

    2 :...

    3 : كما إني لا أشك بأنك تستدرج (يشير للفتاة) ضحاياك من خلال وجودي هنا.

    2 : (يـبتــسـم)...

    (تأتــي 1).

    1 : إن كان لا بد من فرضيتك ، فسأختار... هذا الكتاب.

    3 : إذن هذا هو حالي ، مع الأطباء النفسانيون.

    1 : وكيف يكون هذا؟

    3 : آنا من بين كل النزلاء ، كهذا الكتاب الذي بين يديك ، وهذا طبعـًا بالنسبة لكم أيها الأطباء.

    2 : حـسنـًـا ، أكتفي بوجودي هنا ، (لـ3) سأتركك بصحبة ضيفتك ، وسأنضم لكما لاحـقـًـا.

    1 : شكرًا لك يا طبيب.

    (2 يخرج).

    (3 يأخذ الكتاب من يد 1).

    3 : إن تسمحي لي من فضلك.

    1 : بكل سرور.

    3 : قولي لي ، لماذا أعجبت بهذا الكتاب بالذات من بين أمهات الكتب هذه؟

    1 : لأنني أحب الاطلاع على الأخبار والسير التاريخية وحكايات التراث وقصصه.

    3 : لربما علمتي ، بأنني لا أهتم بمجال واحد للإطلاع والقراءة.

    1 : لذا فأنت تهتم بالفن وأمور الدين والسياسة والتاريخ.

    3 : بجانب الفلسفة والفيزياء الطبيعية ، وقراءات شتى.

    1 : أوتجد وقت كاف ٍ ،، لكل هذا؟!

    3 : (يتساءل) أجد الوقت؟! (يبتسم) وما هو الوقت في نظرك؟

    1 : لا لا أسمع ، فآنا لا أرغب بأن أخوض معك مناظرة فلسفية حول مسألة الوقت ، أرجوك ،، فلا بد وأنك تستمتع بهذا النوع من المنازلات.

    3 : لا لا ، فأنت مخطئة ، فلا حاجة لي بمثل ما وصفت ، لكني أرغب بالتعرف على استعداداتك الفطرية في الأمور والتحاليل الفلسفية ليس إلا ّ.

    1 : وما يهمك أن تعرف هذا من الذي هو أمامك؟

    3 : كي أعرف على أي مستوى هو من الفهم وللإدراك ، بهذا أستطيع تحديد ولو جزئيا على أي وتيرة يكون عليه النقاش.

    1 : إذن تحدث بالطريقة التي تراها أنت مناسبة لك ، وأرجو أن لا تتخذني كالفأر لتجاربك.

    3 : معاذ اللة في أن تكوني كذلك ، فأنت أسمى من أن يتم تشبيهك بالفأر ،، إذن ، أين كنا قد انتهينا؟

    1 : (تدوّن) الوقت الكافي.

    3 : نعم صحيح ، لا يا عزيزتي ، فأنا أعتبر نفسي أمام معلـّـم وعالم كبير (يشير للمكتب) وهذا المعلم يتحدث إلي ، وآنا استمع له من خلال القراءة ،، لكني لا أنكر بأن قراءاتي غير منظمة ، فأنا مدمن ،، أتعطى الكتب.

    1 : أو ربما لا تعرف ما تريد.

    3 : أعرف بأنني أريد كل شيء تقريبا.

    1 : تريد كل شيء تقريبا ، أم تريد أن تعرف كل شيء تقريبا؟

    3 : لا ، بل أن أريد كل شيء ،، فمعرفة كل شيئ هو ضرب من المستحيل.

    1 : حسنا ، لو كنت شخص مخير الآن ، بماذا ستبدأ؟

    3 : ما عساي أن أختار ، وأمامي أمر لا يمكن تجاهله أيتها الحسناء ، ليتني كنت شاعرًا لنظمت بحقك ما عجزت عنه القصائد.

    1 : (بخجل) أشكرك.

    3 : هي الحقيقة ،، فلا أجمل من ترى المرأة جمالها على لسان وعيون الرجال.

    1 : أنت تبالغ.

    3 : وحتى لو كنت أبالغ ،، فهذا أيضـًا... يسعد المرأة.

    1 : أراك خبيرًا ،، فلا تنزعج مني لو قلت ، بأن من حسن حظ الكثير من الرجال بأنك...

    3 : مجنون؟

    1 : لا لا عفوًا ،، بل بأنك قيد الإقامة هنا.

    3 : والنساء؟

    1 : ما شأنهن؟!

    3 : هل من حسن حظهن ،، بأنني قيد الإقامة هنا رأيك؟!

    (تصمت ، ثم تتدارك).

    1 : لا أعرف... ،، بماذا أجيبك.

    3 : أفعلا ترين أن وجودي هنا ،، قد خدم الكثير من الرجال؟

    1 : لا ، لم أقصد هذا تحديدًا.

    3 : فماذا كنت تقصدين إذن؟!

    1 :... ، أسمع ،، لقد صرفتني عن ما أنا كنت في صدده ، وأتيت من أجله (تفتح دفتر المذكرة التي بيدها ، لتكتب) قل لي لو سمحت ، عندما كنت طفلا ً هل...

    (يتقدم منها)

    3 : أرجوك ، اتركي هذا الأمر الآن.

    1 : لكني...

    3 : (يأخذ منها المذكرة بهدوء) صدقيني أيتها الحسناء ،، فهذه الأوراق لا تحتاج إلى ما سيكتب عليها.

    1 : ها!! ،، تحتاج ماذا إذن؟!

    3 : تحتاج أن تكون هذه الأصابع (يدها) تسطر عليها ما يدور في وجدانك وخلدك.

    1 : أنا... ، أنا طبيبة وأحتاج...

    3 : إذن أنت التي تحتاجين ، وليست الأوراق.

    1 :... ، (تبتعد) احتاج ماذا؟

    3 : الحب ، العطف ، والاهتمام ، والحنان والسكينة والهدوء.

    1 : ومن قال بأني بحاجة لكل هذا.

    3 : بل وتحتاجين أكثر.

    1 : أرجوك ،... ، سـ ، سأراك في وقت لاحق.

    3 : أواثـقة أنت؟

    1 : من مـاذا؟

    3 : أرجوك أن تبقي ، وهذا ليس من أجلي ، لكن من أجلك أنت.

    1 : من أجلي أنا؟!

    3 : نعم ، فلا أراك إلا وأنت تحتاجيـن أنت تتحدثي معي.

    1 : هذا... ، هذا آخر ما احتاج إليه.

    3 : ربما أكون آخر ما تحتاجين إليه الآن فعلا ً.

    1 : ماذا تعني؟

    3 : لا أعني شيء ،، فالتحدث إلي هو في صالحك.

    1 : وكيف يكون هذا؟!

    3 : لأنني في نظر الجميع ،، مجنون.

    1 :...

    3 : نعم ، وأنتي على يقين بذلك ، فأنت تتحدثين إلى مجنون ، لكنك تناسيتي هذا ولو قليلا ً ،، أتراني مجنون في نظرك؟

    1 : لم آتي إلى هنا كي أقيــّـم وأشخص حالتك ، أنا فقط أعد دراسة ميدانية.

    3 : أعرف هذا ،، لكني أسألك ،، أترين بأنني مجنون؟

    1 :...

    3 : تخجلين الجواب أيتها الطبيبة الحسناء؟!

    1 : نعم.. مجنون.

    3 : (يبتسم) تجاوبينني بهذا لأنك غاضبة.

    1 : لا.

    3 : بلا ،، ولن يثـنيـني جوابك عن على ما أنا ساع إليه ، ولن يصادر علي اهتمامي بك.

    1 : اهتمامك بي؟! لماذا هذا الاهتمام؟

    3 : أجيبيني أيتها الطبيبة الشابة ،، أفعلا بأن النساء يرغبن برجل عاقل؟

    1 : هذا... ، هذا... ، هذا يعتمد.

    3 : وأنت؟!

    1 : لا شأن لك بي.

    3 : إذن الجواب ، لا.

    1 :...ماذا تحاول أنت تثبت لي أيها الرجل؟!

    3 : ماذا أحاول أن أثبت للطبيبة؟ أم أثبت للإنسانة؟.

    1 : حسنا حسنا ، كفانا هذرًا فيما ليس في صالحك ، سأوصي بدراستي بأنك...

    3 : دراستـك؟ لا أهتـم بدراستـك.

    1 :...

    3 : أريد إحساسك ، فإحساس المرأة دائما صادق.

    1 : (بأسى وكأن هذه الكلمات أتت على شيء جارح وخفي) لا ، ليس دائما ،، كما وأن إحساسي لا يخدمك بشيء.

    3 : أنت مخطئة ، فلا يحتاج المريض ، إلا الشعور والإحساس الصادق.

    1 :...

    3 : ثم ، ليس هناك ما يدعني أشك بإحساسك اتجاهي ،، فأنا واثـق به.

    1 : ومن أين لك بكل هذه الثـقة؟

    3 : إلا إذا كنت مخطئــًـا.

    1 : أنت مخطئ.

    3 : أخانك إحساسك قبلا ً؟

    1 :...

    3 : صدقيني ، لقد كان صادقــًـا.

    1 : (بشيء من الحزن والتعالي) وما أدراك أنت؟!

    3 : لأن حينها كان إحساسك صادق ، أمّـا بعد ذلك ، فهو الذي خان نظرتك.

    1 :... (تكاد تهم بالبكاء)

    3 : فلا أسوء من أن يكون المرء بخلاف ما كنـّـا قد تصورناه في وجداننا.

    1 :... (تبكي)

    3 : أرجوك ،، ليس هناك ما يستحق هذه الدموع.

    1 : نعم ، لما لا ، فلا يجد الرجل سبيلا لقلب المرأة ، غير بوابات الحزن والضعف كي يغزو بها حصون المرأة ،، فضعف الرجال نعرفه من هذا.

    3 : وهل علمت ِ الآن ، بأني ضعيف؟

    1 : وما أسوء من ضعـف الرجل.

    3 : أتراك قد تضررت سبب ذلك.

    1 : (بأسى) وأي ضرر كان يا هذا ،، (تهم بالانصراف) أرجوك ،، يجب أن أذهب.

    3 : بل يجب أن تتحدثـي.

    1 : (بانفعال) إلا ماذا تسعى أيها المجنون؟

    3 : وما عسى أن يكون سعيك وأنت في مأمن من أمري ،، فأنت بالكاد رأيتني اليوم ، ولا يضرك لو فتحت قريحتك ، وأن شئت ، لا تأتي إلي غدا ولا بعد ذلك.

    1 : وما يفيدك بذلك؟

    3 : لأني أبحث عن الإنسان أيتها السيدة ، أبحث عن الحوار ، فهذا يريحني ولعله يريحك كذلك.

    1 : (كأنها ترمي عن أحدهم) ليته كان بجنونك هذا ،، فأنت تجعلني أتحسر على ما كنت عليه.

    3 : وهذا ما أحاول أن أثبته لنفسي.

    1 : بل وتثبت لي كذلك ،، (تبتسم بحزن) أتعرف... ،، أتعرف بأن هذا يدعوا للسخرية.

    3 : وأي شيء هذا؟

    1 : أيجب على المرأة أن تتعرض لما تتعرض له من الرجل ، كي تعرف؟

    3 : ولن تعرف.

    1 :... ، أنت على حق ،، (تبكي بحرقة) نعم أنت على حق.

    (يدخل الطبيب -2-)

    2 : ماذا حصل؟ ما الذي يحدث هنا؟

    1 : (تتدارك)...

    (ينظر لـ3 نظرة شك)

    3 : ما لك تنظر إلي هكذا؟ إن كان لديك ما تقوله ، فتضل.

    2 : ما الذي صنعته مع هذه...

    1 : لم... ، لم يفعل شيء ، لم يفعل شيء ،، الموضوع...

    3 : أرجوك أيتها الطبيبة ، لا متعة أجدها أكثر من التحاور مع هذا الطبيب ،، كنت تسأل بماذا صنعت معها... ، سأجيبك.. ، لقد حققت لك غايتك.

    1 : غايته؟!

    2 : غايتي؟ عن ماذا تتحدث؟

    3 : حدث معها ، كما حدث معك أول مرة.

    2 : مـ... مـ... ماذا؟!

    3 : وتعلم بأنها ستتعرض لما قد تعرضت له أنت قبلا ، ومن هنا ، أقدم لك هذه السيدة الجميلة على طبق من ذهب ، خذها بعيدا من هنا وتمتع بها وأنت تقتحم بوابات ضعفها ،، فهنيئا لك ما قد صنعته لك.

    1 : عن ماذا تتحدث؟

    3 : اصمتي أيتها الساذجة الغبية ، فأنت تحتاجين لوقت كبير كي تفهمي الرجال.

    2 : أحترم...

    3 : (للطبيبة) قد قلت لي قبلا ، بأن من حسن حظ الرجال بأنني قيد الإقامة هنا ، صحيح؟

    1 :... (تهز رأسها بإيجاب).

    3 : وسألتك بعدها ، وهل من حسن حظ النساء أيضا؟... ، أترى من حسن حظ النساء ،، أم من حسن حظك أنت؟

    2:...

    3 : فلن تعولا على هذه اللحظات ولن تواجهانها بصدق ، هذا لأنكما قد كنتما في صحبة مجنون ، (للجمهور) وعندما تتذكران تفوقي ستتذكران حينها بأني غير سوي العقل ، وهذا الاعتقاد هو سبيلكما للتسامي على من هو مثلي ،، (بحدة) خذ فريستـك بعيدًا عن هنا ، هيا ، هيا أغربا عن وجهي عليكما اللعنة ،، أغربها عـن وجهي ، هيا.

    (1و2 يخرجان)

    3 : يا لكم من بائسـين (يطلق ضحكة مدوية).
    avatar
    eidaborafy

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 21/12/2010

    رد: مجموعه اسكتشات رووووووووووووووووووووووووووووووووووعه جدا جدا جدا

    مُساهمة  eidaborafy في الخميس ديسمبر 23, 2010 9:59 pm

    [color=red]

    كل سنة وانت طيب يا أجمل أخ طيب
    وحقيقي باسم إدارة المنتدى وباسم كل عضو
    أشكرك على الهدية الرائعة التي أهديتها لنا والذي نفخر بها
    لأنها من أروع أخ غالي منور المنتدى كله بحضوره الحلو فيه
    سنة حلوة سعيدة لشخصك المحبوب ، ملؤها فرح وفيضها مسرة وسلام
    أقبل مني كل حب واحترام وتقدير يا محبوب الله والقديسين
    النعمة معك كل حين

    [/color
    ]
    avatar
    antoneos
    المدير العام

    العمر : 25
    تاريخ الميلاد : 09/08/1992
    عدد المساهمات : 203
    تاريخ التسجيل : 19/12/2010

    رد: مجموعه اسكتشات رووووووووووووووووووووووووووووووووووعه جدا جدا جدا

    مُساهمة  antoneos في السبت يناير 01, 2011 11:23 pm



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    كل سنه وانت طيب يا استاذى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:57 pm